أنياب داعش تغتصب حقوق المرأة في الموصل 

1702

 

خاص ـ NRN NEWS

منذ العاشر من حزيران 2014 دخلت المرأة الموصلية عصراً جديداً من العزلة والكبت والحبس وتقييد الحريات بسبب التعاليم والقوانين التي فرضها تنظيم داعش على المرأة، تمثلت فيما يلي:

1- الخمار أو اللباس الشرعي العريض، وعدم اظهار اي جزء من الجسد والا ستتعرض الى “العض” او “الجلد” او “الحبس” او “الغرامة ” من قبل نساء “الحسبة” وهن عناصر نسوة فيما يسمى بجهاز الحسبة التابع للتنظيم يختص بمراقبة ومعاقبة من يخالف القانون.

2- التعليم 99% من النساء حرمن من فرصة التعليم والتدريس بسبب قيام التنظيم بإلغاء العديد من الكليات والمعاهد، حصر التعليم للذكور فقط ما عدا كلية الطب، وبعض الكليات الاخرى التي فصل فيها الذكور عن الاناث، لكن تبقى النسبة عالية بسبب امتناع الاهالي عن ارسال بناتهم في ظل كليات ومعاهد يسيطر عليها تنظيم متطرف ومتخلف.

3- الخروج من المنزل اصبح صعباً ومحدودا للغاية، وبدون “محرم” رجل يرافق المرأة ويكون احد اهلها او زوجها فان ذلك مستحيلاً.

4- صالونات التجميل والحلاقة، الغيت بقرار من داعش بعد شهر ونصف من بسط سيطرته على المدينة، واصبح الاهتمام بالمظهر يكون سراً وداخل المنزل فقط.

5- الصحة: بعد سفر وهجرة اغلب الطبيبات الى خارج المدينة اصبحت العيادات الخارجية وحتى المستشفيات المختصة بالصحة النسائية قليلة، اذ تعاني اغلب النساء من غياب طبيبات الاختصاص، ولا يمكنهن من مراجعة اي طبيب ذكر، حتى لو كانت تعاني من الزكام بسبب القوانين التي فرضها التنظيم.

6- الترفيه والتسوق.. بسبب القيود التي فرضها التنظيم على خروج المرأة من المنزل، بات أغلبهن يرفضن الخروج الا الى منازل الاهل والاقرباء، تجنباً لتعرضهن الى مضايقات من قبل عناصر التنظيم بسبب اللباس او اي شيء اخر.

7- الحالة النفسية.. بعد مرور عام ونصف اصيبت اغلب النساء والفتيات بحالة اكتئاب شديد وحالة من العصبية حتى ان أغلبهن يتمنين الموت على الاستمرار أكثر في العيش في السجن والكبت للحريات.