التفاصيل الكاملة لمقتل أبو محمد العدناني المتحدث باسم تنظيم داعش

5105

 

أربيل – NRN NEWS

أعلن تنظيم داعش، اليوم الثلاثاء، عن مقتل أبرز قيادييه والمتحدث بإسمه “أبو محمد العدناني” خلال المعارك الدائرة بمدينة حلب في سورية.

وكشفت حسابات مقربة من تنظيم داعش، أن العدناني قتل خلال تفقده مسلحي التنظيم على الخطوط الأمامية في مدينة حلب السورية، فيما قالت أن مقتله لن يؤثر على عزيمة التنظيم في التصدي لهجمات النظام السوري.

وقالت مصادر خاصة لوكالة NRN NEWS أن “أبو محمد العدناني قتل بغارة جوية شنتها الطائرات الأمريكية على احدى مواقع التنظيم في حلب”، ورجحت المصادر أن تكون المخابرات الأمريكية قد تلقت معلومات مسربة من داخل التنظيم عن تحركات أبو محمد العدناني خلال الشهرين الماضيين حتى تواجده في الموقع الذي تم استهدافه فيه.

ونعى تنظيم داعش مقتل المتحدث بإسمه موجهاً رسالة إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية مفادها “أم تظنين أمريكا أن النصر بقتل قائد أو أكثر إنه إذاً لنصر مزور، وهل انتصرت عندما قتلت أبا مصعب أو أبا حمزة أو أبا عمر أو أسامة، وهل ستنتصرين إذا قتلت الشيشاني أو أبا بكر أو أبا زيد أو أبا عمر”.

ولمح التنظيم ضمنياً لقرب خسارته للأراضي التي يسيطر عليها في العراق بقوله “أم تحسبين أمريكا أن الهزيمة فقدان مدينة أو خسارة أرض، وهل إنهزمنا عندما خسرنا المدن في العراق وبتنا في الصحراء بلا مدينة ولا أرض؟ وهل سنهزم وتنتصرين إذا أخذت الموصل أو الرقة وسرت أو جميع المدن وعدنا كما كنا أول حال؟”.

CrILc9LXEAE-SrG
من هو أبو محمد العدناني..؟

أبو محمد العدناني هو “طه صبحي فلاحة” المتحدث الرسمي باسم تنظيم الدولة الاسلامية، ولد عام 1977 في بلدة بنش قرب مدينة سراقب في محافظة إدلب، سكن في قضاء حديثة في محافظة الأنبار في غرب العراق.

وفي 2014 أعلن العدناني مبايعته لأبو بكر البغدادي عندما ظهر في مقطع فيديو في شريط حدودي بين سوريا والعراق يدعي كسر صنم سايكس بيكو -الحدود -وتوحيد المسلمين ظهر أيضاً في مقطع آخر له يصف أوباما قائلاً «أيا بغل اليهود خسئت» واصفاً الرئيس الأمريكي أوباما بأنه سيهزم وسيجر ويجرجر إلى معركة بريه على الأرض متحدياً إياه حينما أعلن بأنه لن يرسل قوات بريه إلى سوريا والعراق.

كما أعلن في تسجيل صوتي له بعنوان (فيقتُلونَ ويُقتَلون) أن زعيم الدولة الاسلامية أبا بكر البغدادي قبل بيعة أبي بكر شيكاو زعيم جماعة بوكو حرام، داعياً جميع المسلمين إلى النفير لغرب أفريقيا التي أصبحت تحت ظل “الخلافة”. وختم العدناني كلمته الصوتية بقوله: “لئن كنتم تطمحون في الموصل أو جرابلس أو درنة أو غابة في أدغال نيجيريا أو السيطرة على عشش في صحراء سيناء، فإننا نريد باريس قبل روما، ونريد كابول، كراتشي، والرياض، وعمّان، وأبو ظبي وغيرها”.