ألمانيا الملاذ الآمن لعناصر داعش الفارين من الموصل

1576

 

خاص ـ NRN NEWS

تمكنت وكالة NRN NEWS من جمع العديد من الشهادات حول هروب عناصر تنظيم داعش المحليين من مدينة الموصل الى اوروبا وفي مقدمة الدول المانيا.

وقال مراسل وكالة NRN NEWS أنه التقى بامرأة في احد المناطق السكنية بمدينة الموصل وسالها عن ابنها (م.ع) الذي كان قد انضم للتنظيم قبل نحو 9 أشهر ردت عليه بلكنة بدوية عربية قائلة “لم نكن نعلم أن الدولة الإسلامية هكذا..!، الحمدلله تمكنت من ارساله الى الخارج وهو الان في ألمانيا اتصل بي قبل يومين واخبرني بانه سعيد هناك وقد حلق ذقنه وشاربه، واخبرني بانهم يقدمون له كل شيء في المخيم الوقتي الذي يعيش فيه الان”.

واوضح مراسلنا أن (م.ع) كان يشتهر في منطقته قبل اجتياح التنظيم لمدينة الموصل في العاشر من حزيران 2014، باخلاق سيئة جداً وسلوك معادي وعنيف، وبعد انضمامه للتنظيم قبل تسعة أشهر أخذ يجول الاسواق والمحال التجارية ويأخذ منهم الاتاوات باسم التنظيم كما انه كان يشي باصدقائه القدماء الذين كان يكن لهم حقداً قبل دخول التنظيم للموصل.

من جهة أخرى قال مراسلنا “بعد حديثنا مع اصدقاء واقارب عناصر التنظيم الفارين، فانهم اكدوا لنا ان المانيا تاتي في مقدمة الدول الاوروبية التي يقصدها عناصر التنظيم بعد فرارهم عن طريق سوريا وثم تركيا وصولاً إلى اليونان واوروبا”.

وحول اسباب فرار عناصر داعش المحليين من مدينة الموصل قال مراسلنا “هؤلاء كشفت وجوههم امام اهالي الموصل وتورطوا كثيرا في الجرائم التي ارتكبها التنظيم ضد سكان المدينة، فلقد شاركوا في القتل والاغتصاب والسلب والنهب وفرض الاتاوات والوشاية باصدقائهم واقاربهم، ومع اقتراب قوات الجيش العراقي وتمركزها قرب الموصل لم يعد بإمكانهم الاختباء سوى الهرب الى اوروبا وفي حال بقائهم فان الموت سيكون مصريهم الحتمي على يد السكان والمنتقمون وليس تلك القوات”، مبيناً أن سكان الموصل اصبحوا كتلة من الغضب والانتقام من المحتمل أن تنفجر في أي لحظة “.

وأشار مراسلنا الى أن عملية فرار عناصر داعش المحليين بدأت منذ ستة أشهر بواقع 30 شخصا اسبوعياً، لكنها ازدادت خلال الشهرين الماضيين الى نحو 100 عنصر في الاسبوع بحسب احصائيات وبيانات شبكة إعلاميو نينوى.