قنبلة محلية الصنع تزلزل ساحة التايمز سكوير بنيويورك

بواسطة :
8898

 

رويترز-NRN NEWS

أقدم رجل في العشرينيات، اليوم الإثنين، على تفجير قنبلة محلية الصنع بالقرب من ساحة التايمز سكوير في مدينة نيويورك ساعة الذروة الصباحية ما أحدث زلزالا من الهلع والخوف لدى سكان منهاتن.

وقال مفوض إدارة شرطة نيويورك في تصريح صحفي إن “المشتبه به في الهجوم الذي وقع بالقرب من ساحة تايمز سكوير اسمه عقيد الله، وأصيب المشتبه به بحروق وجروح غائرة في حين أصيب الثلاثة الآخرون، وبينهم ضابط شرطة، بجروح طفيفة”.

وأفادت الشرطة بأن المادة الناسفة كانت موضوعة في أنبوب ومثبتة بالمشتبه به بأشرطة لاصقة، ووصف حاكم نيويورك أندرو كومو، متحدثا في مؤتمر صحفي قرب الموقع، العبوة الناسفة بأنها “غير احترافية”.

وقال دي بلاسيو في نفس المؤتمر الصحفي إن الواقعة “محاولة هجوم إرهابي”.

وأضاف “تتمحور حياتنا نحن سكان نيويورك حول قطارات الأنفاق، وعندما نسمع عن هجوم في قطارات الأنفاق يثير ذلك قلقا شديدا”.

وذكرت الشرطة أن كاميرات الأمن التقطت صورا للحادث، وظهر في تسجيل مصور منشور على موقع نيويورك بوست دوت كوم دخان ورجل ممدد في النفق الذي يربط محطة قطارات الأنفاق في تايمز سكوير بمحطة الحافلات، وفي صورة فوتوغرافية ظهر رجل ممدد على بطنه وملابسه ممزقه وبجذعه حروق.

وقال مرتاد للمحطة يدعى دييجو فرنانديز “كان هناك تدافع في الدرج للخروج… الجميع كان خائفا ويركض ويصرخ”.

وقالت مواطنة من بنسلفانيا تدعى أليشيا ولودكوسكي بينما كانت جالسة في مطعم بمحطة الحافلات “فجأة شاهدت مجموعة من الأشخاص.. ستة على ما يبدو، يركضون كالمجانين، امرأة سقطت، لم يتوقف أحد حتى ليساعدها لأن حالة الفزع كانت كبيرة جدا”.

وأغلقت محطة الحافلات مؤقتا وأغلق قطاع كبير من وسط مانهاتن أمام حركة السير، وبدأت خدمة قطارات الأنفاق تعود إلى طبيعتها بعد تعطلها في وقت سابق.

وقالت قناة (دبليو.ايه.بي.سي) التلفزيونية المحلية إن المشتبه به في العشرينات من عمره وهو موجود في الولايات المتحدة منذ سبع سنوات ويسكن في مكان في بروكلين في نيويورك.

وأثرت أنباء الواقعة على الأسواق المالية حيث تسببت في تراجع أسواق الأسهم لفترة وجيزة في بداية تعاملات الأسبوع وأعطت دفعة طفيفة للأصول التي تمثل ملاذات آمنة مثل سندات الخزانة الأمريكية.

وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندر آند بورز 500 في اللحظات التي أعقبت التقارير الأولية عن الانفجار لكن مؤشرات الأسهم الرئيسية فتحت على ارتفاع طفيف لاحقا.

جاء الحادث بعد أقل من شهرين من قيام مهاجر أوزبكي بقتل ثمانية أشخاص باقتحامه مسارا للدراجات في نيويورك بسيارته في هجوم أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه.