كسر العظم بين متحدون والحزب الإسلامي

568

 

بقلم: فواز الطيب

في رسالة للسيد أسامة النجيفي بخصوص اتهامات العبيدي للجبوري وبعض الشخصيات جاء فيها : ” يدعو الإئتلاف إلى التمسك المبدئي بثوابته في ادانة ورفض الفساد من أية جهة أو شخصية متورطة فيه ، والدفاع عن الحق والعدل في الوصول إلى نتائج حاسمة ، وعليه فإن متحدون يدعو إلى عرض كل ما جاء من اتهامات في جلسة الاستجواب على القضاء لسماع حكمه العادل بعيدا عن أية تأثيرات”.

فجاء الرد من الحزب الاسلامي على لسان أحد منظريها وهو الدكتور عمار وجيه بنقاط عشرة أهمها السادسة التي يعاتبه فيها على لعبة كسر العظم بقوله : ” 6. ما المصلحة في كسر العظم مع د سليم؟ وانتم تعلمون ان سقوط د سليم لن يسقط منظومته التي صمدت ١٣ سنة؟ اليس الاولى ان تتفاهموا مع المنظمة من خلال وجوه متعددة بدلاً من كسر العظم؟ ومن البديل؟ هل انتم قادرون على تأسيس حزب منتظم؟ مستحيل وانت تعرف جيدا انك لا حضرتك ولا رافع ولا المساري ولا المطلك ولا الكربولي بامكانكم ان تؤسسوا احزابا، ولو كان ذلك ممكنا لفعلتموه منذ زمن”.

فرد عليه الأستاذ أثيل النجيفي بقوله : ” 6- لطالما كسر اتباعكم عظاما ورقصتم على اشلاء اخوانكم وموقف سليم من د رافع معروف وكذلك من عدد كبير من قيادات السنة . اما تشكيل الحزب فالنسبة لمتحدون يكون في الوقت المناسب الذي جاء مع قانون تشكيل الأحزاب . اما الأداء السياسي فأصوات ناخبينا دليل على الفرق بالاداء السياسي ولا اعتقد بأننا نقبل بعد الان الدخول معكم في قوائم مشتركة ” .

مضيفا : ” لم يقبل د سليم تأجيل الاستجواب لأنه كان يعتقد انها الفرصة المناسبة للتخلص من وزراء متحدون وتحويلها الى مرشحه ومرشح الكرابلة . ومن ناحية اخرى يستكمل مشروعه في إقصاء متحدون التي يعجبك انت ان تختصرها بال النجيفي “.

هذا جزء بسيط من الحوار بين الطرفين ، وهذا ما يراد منه بالقول الصراع السني ، السني وواضح جدا مستوى الكلام والحديث بين المبادئ والدفاع لمجرد الدفاع ، وواضح جدا عدم المسؤولية والعقلانية في الاعتراف بالأخطاء ، والوقوع في وحل الفساد الذي سحب اليه الجميع باسم المشاركة في العملية السياسية ، فكم من الرجال سقطوا في وحلها وكم شخصية خسر نفسه وجمهوره ، وتاهوا وتهنا معهم ، ولم ينجو منها الا من كان له بصيرة .

الجميع اليوم يحتاج للمراجعة وترتيب الاوراق واتخاذ قرارات مصيرية في طريقة المشاركة بالعملية السياسية لشكل العراق الجديد . فما نحن عليه لا يصلح للعيش المشترك .

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس له علاقة بوجهة نظر وكالة NRN NEWS