72 حملة إبادة جماعية تعرض لها الإيزيدية

بواسطة :
2356

 

خاص –  NRN NEWS
اشتهر عنهم بأنهم “عبدة الشيطان”! ولكن الحقيقة تقول انهم موحدون ويعبدون الله وحده، وهذا ما دفعهم ليكونوا عرضة لأكثر من 72 حملة إبادة على مر التاريخ الاسلامي، كان اخرها غزو تنظيم “الدولة الاسلامية” داعش لمناطقهم في شنكال (سنجار) بتاريخ 3/8/2014.

وهنا بدأت مأساة جديدة بحق هذه الطائفة المنكوبة، حيث بدأ النزوح الجماعي إثر هجوم مروع لعناصر تنظيم داعش على مناطق الإيزيدية مع حملات الاعتقال والسبي للنساء الإيزيديات حيث حصلت “شبكة اعلاميو نينوى” على احصائيات تفيد باختطاف أكثر من (4700) من كلا الجنسين، فيما وصل عدد الناجين الى(1246) ‘بينهم(679) من النساء وينقسم البقية بين اطفال ورجال مسنين، اما المقابر الجماعية التي اكتشفت في المناطق المحررة في سنجار فهي (14) مقبرة جماعية من ضمنها مقبرة كاملة للأطفال دون سن البلوغ.

اما عن النازحين الايزيديين فيقدر عددهم حوالي (420000) اربعمائة وعشرون ألف نازح من بينهم 76% في دهوك 15% في اربيل و4 % في سليمانية و5% في تركيا ومخيم نوروز في سوريا.

يعيش معظم النازحين في حالة بائسة خاصة بعد سبي نسائهم حيث الإحساس بفقدان الشرف المقدس، فيما انقسمت مطالب الناشطون الإيزيديون الى خاص وعام، حيث المطالب العامة تدعوا لتوفير مستلزمات حياتية كـ :
– كرافانات
– خزانات مياه
– اجهزة تبريد
– ادوات اعداد الطعام
– منظفات ومساحيق
– أداوت نوم
– تلفزيونات
– غسالات
– ملابس
– مواد غذائية

اما المطالب الخاصة فهي تخص المرأة الإيزيدية والتي تنقسم الى:
أ :- النساء الإيزيديات النازحات، واحتياجاتهن كالتالي :
– الرعاية الصحية والارشاد الصحي
– الرعاية النفسية والكبت الذي تعيشه تلك النساء
– غياب الدعم المالي للأسرة
– ضعف الاهتمام القانوني بالأسرة وبالأخص العيادات القانونية التي تقدم الدعم القانوني والاستشارة القانونية والسعي لتقديم تلك الخدمات.
– الصحة الانجابية في ظل الظروف الانسانية الصعبة وتعامل الرجل مع زوجته في ظل العيش في المخيم سواء من حيث التدبير الاسري وكذلك الحياة الزوجية ومتطلباتها.
– مراكز الترفيه وقضاء الوقت بالنسبة للأرامل والفتيات.

ب :- وضع النساء الناجيات من قبضة داعش
تعيش الناجيات اوضاع انسانية سيئة جدا، حيث في ظل ما تعرضن له من اغتصاب واعتداءات جنسية وقتل وضرب وتسخير وبيع بالإضافة الى الاغتصابات الجماعية التي تعرضن لها فإنهن يعيشن ظروفاً انسانية سيئة للغاية بالإضافة لذلك يعيشن مع عوائلهن في ظل العقلية السلطوية للرجل والزوج والاهانة والنعت من قبل المجتمع فضلاً عما تعرضن له عندما كن لدى داعش من حمل واجهاض اجباري كذلك نزف وامراض صحية قد تصل الى الايدز، وهنا طالب الناشطون بتوفير:
– الدعم الصحي والمعالجات الانية وكذلك الامراض التي قد تصيبهن مستقبلا.
– الدعم النفسي مهم جدا لكي يشعرن بالثقة مع من حولهم ويمكن اعادة دمجهن في المجتمع ثانية.
– الدعم المالي وفرص العمل وبناء قدراتهن.
– تشجيع المبادرات الشبابية في قبولهن في المجتمع والزواج منهن واستمرار الحياة بالنسبة للمتزوجة ودعم مبادرات الشباب في هذا المجال.
– افتتاح مراكز نقاهة للناجيات.
– التوعية الثقافية والقانونية والارشاد وجلب تجارب دول اخرى ومجتمعات اخرى تعرضت لما تعرضن له.

وبدورها الاعلامي والانساني تطالب “شبكة اعلاميو نينوى” كل الجهات المختصة والمنظمات الانسانية المحلية والدولية وهيئات الصليب الاحمر والهلال الاحمر ومنظمة حقوق الانسان العالمية ان يبادروا وبشكل جاد الى النظر في توفير المتطلبات المذكورة والاسراع في تحرير المناطق الإيزيدية للتخفيف من وطأة الاحداث عليهم والحد دون هجرة العوائل والشباب الإيزيدي الى خارج والحفاظ على المكونات الاصيلة للشعب العراقي.